
اكتشف
الباحثون أن "الأوكسيتوسين"
المعروف باسم
هرمون الحب قادر على فعل العجائب في حياة
الإنسان على صعيد الصحة العامة والصحة
النفسية وعلى تصرفاتنا، بل إنه قادر على
علاج العديد من أنواع الصداع أيضاً.
فما حقيقة هذا
الهرمون وما مصادره؟ لا تقتصر عجائب هذا
الهرمون على تعديل المزاج فقط بل إنه يخفض
معدلات هرمون التوتر ويخفض ضغط الدم..
ويؤكد العلماء
أيضاً أنه يلعب دوراً رئيسياً في تحديد
مسار علاقاتنا مع الآخرين لأنه مرتبط
بمشاعر الثقة التي نوليها لهم.
وفي ما يلي بعض
ما توصل إليه العلماء عن حقائق هذا الهرمون
العجيب الذي تمكن العلماء من تصنيعه في
المختبرات ويمكن تناوله عن طريق الاستنشاق:
يشجع على الكرم
أجريت في عام 2007 تجربة
على بضع مئات من المتطوعين، بعضهم تنشق
الأوكسيتوسين فيما تنشق الآخرون عقاراً
وهمياً ومن ثم خيّروا في اتخاذ القرار
المناسب حول كيفية تقاسم مبلغ من المال
مع شخص غريب، فتبين أن الذين تنشقوا ذلك
الهرمون كانوا أكثر كرماً من غيرهم بنسبة
ثمانين في المائة. وقال
الباحثون إن من الواضح أن الأوكسيتوسين
شجعهم على الغيرية والإحساس بالآخرين.
يساعد على

